مقدمة عن

قارة أوروبا

يعتقد كثير من النقاد الغربيين -وينقل عنهم الكثير من النقاد العرب أيضا- أن السينمائي السويسري الفرنسي الكبير جون لوك غودار نموذج واضح لسينما ما بعد الحداثة. وهم يستندون في ذلك إلى كون أفلامه -الحديثة بوجه خاص- تعتمد بدرجة كبيرة على الإكثار من استخدام التقابلات بين الصور التي تبدو غالبا متناقضة أو حتى متنافرة، وعلى التلاعب في استخدامه للصوت، وقطعاته السريعة من خلال المونتاج والتي تجعلك تنتقل من صورة إلى أخرى قد لا ترتبط معها بصريا بشكل مباشر. كما أن غودار يحيل المتفرج أحيانا إلى أفلام قديمة، أي يدخل لقطات من أفلام أميركية بوجه خاص، من الأفلام الشعبية التي كانت تنتج في هوليود في ماضيها الذهبي، خصوصا ما يعرف بأفلام "حرف ب" رخيصة التكاليف. ويستند هؤلاء هنا إلى اهتمام غودار في كتاباته -عندما كان يمارس النقد السينمائي قبيل ظهور "الموجة الجديدة" في فرنسا خلال ستينيات القرن الماضي- بالسينما الأميركية الشعبية. كما يرى الكثير من النقاد أن غودار كان منذ بداياته منتميا إلى سينما ما بعد الحداثة، خصوصا في أفلام مثل "الصينية" و"المرأة هي المرأة" و"الخارجون"، ثم اتسعت نظرته ما بعد الحداثية تدريجيا إلى أن بلغت قمتها في أحدث فيلمين له وهما "فيلم الاشتراكية" و"وداعا للغة".

الدول الشهيرة

والرحالة والبحارة من تجوال في اليابسة و الاستكشاف الجغرافي هو ما فعله أوائل المسافرين والرحالة والبحارة من تجوال في اليابسة و البحار الاستكشاف الجغرافي هو ما فعله أوائل المسافرين والرحالة والبحارة من تجوال في اليابسة والاستكشاف الجغرافي هو ما فعله أوائل المسافرين والرحالة والبحارة من تجوال في اليابسة و البحار الاستكشاف الجغرافي هو ما فعله أوائل المسافرين والرحالة والبحارة أقراء المزيد

مقالات مختارة

كتب مختارة